وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

- روى الترمذي وقال حديث صحيح مرفوعا : [ [ لا تزول قدما عبد يوم القيامة حتى يسأل عن أربع : عن عمره فيما أفناه وعن عمله ماذا عمل به وعن ماله من أين اكتسبه وفيما أنفقه وعن جسمه فيم أبلاه ] ] . فهذه أمهات الأمور التي يسأل العبد عنها وما عداها فروع . والله تعالى أعلم . وروى الشيخان مرفوعا : [ [ ليس أحد يحاسب يوم القيامة إلا هلك ] ] . وروى أبو داود والطبراني والبزار مرفوعا : [ [ من نوقش الحساب عذب ] ] وروى الإمام أحمد ورواته رواة الصحيح مرفوعا : [ [ لو أن رجلا خر على وجهه من يوم ولد إلى يوم يموت في طاعة الله D لحقره ذلك اليوم ] ] . وروى البزار مرفوعا : [ [ يخرج لابن آدم يوم القيامة ثلاثة دواوين : ديوان فيه العمل الصالح وديوان فيه ذنوبه وديوان فيه النعم من الله D فيقول الله تعالى لأصغر نعمة في ديوان النعم خذي ثمنك من عمله الصالح فتستوعب عمله الصالح ثم تجيء وتقول وعزتك ما استوفيت وتبقى الذنوب والنعم وقد ذهب العمل الصالح فإذا أراد الله D أن يرحم عبدا قال : يا عبدي قد ضاعفت لك حسناتك وتجاوزت عن سيئاتك ووهبت لك نعمتي ] ] . وروى الشيخان مرفوعا : [ [ لن يدخل أحدا الجنة عمله . قالوا : ولا أنت يا رسول الله ؟ قال : ولا أنا إلا أن يتغمدني الله برحمته ] ] . والأحاديث في ذلك كثيرة . والله تعالى أعلم .
- ( أخذ علينا العهد العام من رسول الله A ) أن لا نغفل عن محاسبة نفوسنا في جميع أحوالنا لا سيما العلم والمال والعمر والجسم فمن حاسب نفسه هنا خف حسابه هناك وكان يسيرا ومن أهمل نفسه هنا طال حسابه هناك وكان عسيرا . وكان سيدي أحمد بن الرفاعي C يقول : من لم يحاسب نفسه على الخطرات واللحظات في كل نفس لم يكتب عندنا في ديوان الرجال وإيضاح ذلك أن مراد الحق تعالى بحسابه عبده الاعتراف بما جناه ورؤية الفضل لله تعالى في حلمه على العبد أو ترك مؤاخذته فمن كان معترفا له بذلك لا يحاسب إلا فيما أغفله هنا فإن قدر أنه لم يغفل عنه شيئا لم يحاسب أصلا . واعلم أن أكثر الناس اليوم قد عدموا مناقشة نفوسهم في العمل بعلمهم ومناقشتها في المال الذي دخل في يدهم ومناقشتها في إنفاقه أو إمساكه هل يرضاه الله تعالى أم لا ؟ وكذلك عدموا مناقشة نفوسهم في ذهاب عمرهم في اللهو والغفلة والمعاصي فإن كل وقت مضى يختم عليه بما فيه وكذلك عدموا المناقشة في جسمهم هل بلى في طاعة الله D أو معصيته أو نوم أو لغو أو لعب فيا طول وقوفنا والله في تلك المواطن إلا أن يتغمدنا الله تعالى برحمته . واعلم يا أخي أنه كلما كثر علم العبد كثر حسابه وكذلك القول في المال والعمر فيسأل العالم عن كل مسألة تعلمها هل عمل بها أم لا وعن كل درهم اكتسبه هل فتش عليه من حيث الحل أم لا وهكذا فلا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم