وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

@ 215 @ ( ^ يقول الرسول والذين آمنوا معه حتى نصر الله ألا إن نصر الله قريب ( 214 ) يسألونك ماذا ينفقون قل ما أنفقتم من خير فللوالدين والأقربين واليتامى والمساكين وابن السبيل وما تفعلوا ) .
قوله تعالى : ( ^ أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ) . .
نزل في المهاجرين إلى المدينة حين أصابهم حر شديد وفاقة عظيمة فأنزل الله تعالى هذه الآية ؛ تطييبا لقلوبهم وتسلية لهم . .
فقوله : ( أم ) كلمة للخروج من كلام إلى كلام ، ونكون بمعنى : بل يقول الله تعالى لهم : ( ^ أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يأتكم مثل الذين خلوا من قبلكم ) يعني : ولم يصبكم ما أصابهم ، وقوله تعالى : ( ^ مثل الذين خلوا ) أي : صفة الذين خلوا . ( ^ من قبلكم مستهم البأساء ) الفقر ( ^ والضراء ) المرض ( ^ وزلزلوا ) حركوا بشدة وخوفوا . ( ^ حتى يقول الرسول والذين آمنوا معه متى نصر الله ) حتى استبطئوا نصر الله . ( ^ ألا إن نصر الله قريب ) . .
قوله تعالى : ( ^ يسألونك ماذا ينفقون قل ما أنفقتم من خير فللوالدين والأقربين ) قيل : المراد به الوصية التي كانت واجبة في الابتداء للوالدين والأقربين . .
وقيل : أراد به التطوعات والصدقات جعلها للوالدين ، والأقربين ، واليتامى ، والمساكين ، وابن السبيل . .
وقيل : إنه كان في الابتداء ، ثم نسخت بآية الزكاة . .
( ^ وما تفعلوا من خير فإن الله به عليم ) أي : يحصي ويجازي عليه . وهذا مثل قوله تعالى : ( ^ فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره ) أي : يرى الجزاء على العمل ؛ لأن العمل فائت فلا يراه . .
قوله تعالى : ( ^ كتب عليكم القتال وهو كره لكم ) أي : شاق عليكم . .
واعلم أن أكثر العلماء على أن الجهاد فرض على الكفاية ، وقال عطاء وهو قول الثوري : أنه تطوع قالوا : والآية في الذين أمروا بالقتال من الصحابة .