وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

وفدت على عبد الملك بن مروان تشكو إليه ظلامة فقال لا أقضيها لك حتى تنشديني شيئا من شعره فقالت لا احفظ لكثير شعرا لكنى سمعتهم يحكون عنه انه قال في هذه الأبيات ... قضى كل ذي دين علمت غريمه ... * وعزة ممطول معنى غريمها ... .
فقال ليس عن هذا أسألك ولكن أنشديني قوله ... وقد زعمت إني تغيرت بعدها ... * ومن ذا الذي يا عز لا يتغير ... تغير جسمي والمحبة كالذي ... * عهدت ولم يخبر بذاك مخبر ... .
قال فاستحيت وقالت أما هذا فلا احفظه ولكن سمعتهم يحكونه عنه ولكن احفظ له قوله ... كأني أنادى صخرة حين أعرضت ... * من الظلم لو تمشى بها العصم زلت ... صفوح فما تلقاك إلا بخيلة ... * ومن مل منها ذلك الوصل ملت ... .
قال فقضى لها حاجتها وردها ورد عليها ظلامتها وقال ادخلوها الحرم ليتعلموا من أدبها وروي عن بعض نساء العرب قالت اجتازت بنا عزة فاجتمع نساء الحاضر إليها لينظرن حسنها فإذا هي حميراء حلوة لطيفة فلم تقع من النساء يذلك الموقع حتى تكلمت فإذا هي ابرع النساء وأحلاهن حديثا فما بقى في أعيننا امرأة تفوقها حسنا وجمالا وحلاوة وذكر الأصمعي عن سفيان بن عيينة قال دخلت عزة على سكينة بنت الحسين فقالت لها اني أسألك عن شيء فاصدقيني ما الذي أراد كثير في قوله لك ... قضى كل ذي دين فوفي غريمة * وعزة ممطول معنى غريمها ... .
فقالت كنت وعدته قبلة فمطلته بها فقالت أنجزيها له و إثمها على وقد كانت سكينة بنت الحسين من أحسن النساء حتى كان يضرب بحسنها المثل وروى آن عبد الملك بن مروان أراد آن يزوج كثيرا من عزة فأبت عليه وقالت يا أمير المؤمنين ابعد ما فضحني بين الناس وشهرني في العرب وامتنعت من ذلك كل الامتناع ذكره ابن عساكر وروي إنها اجتازت مرة بكثير وهو لا يعرفها فتنكرت عليه وأرادت آن تختبر ما عنده فتعرض لها فقالت فأين حبك عزة فقال آنا لك الفداء لو إن عزة آمة لي لوهبتها لك فقالت ويحك لا تفعل الست القائل إذا وصلتنا خلة كي تزيلنا ... * أبينا وقلنا الحاجبية أول ... .
فقال بابي أنت وأمي اقصري عن ذكرها وأسمعي ما أتقول ... هل وصل عزة إلا وصل غانية ... * في وصل غانية من وصلها بدل ... .
قالت فهل لك في المجالسة قال ومن لي بذلك قالت فكيف بما قلت في عزة قال اقلبه فيتحول لك قال فسفرت عن وجهها وقالت اغدرا وتناكثا يا فاسق وانك لها هنا يا عدو