وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

إما من الأنبياء او الصالحين ولكن قربت الظنون أنه دانيال لأن دانيال كان قد أخذه ملك الفرس فأقام عنده مسجونا كما تقدم وقد روى بإسناد صحيح إلى أبي العالية أن طول أنفه شبر وعن أنس بن مالك بإسناد جيد أن طول أنفه ذراع فيحتمل على هذا أن يكون رجلا من الأنبياء الأقدمين قبل هذه المدد والله أعلم .
وقد قال أبو بكر بن أبي الدنيا في كتاب أحكام القبور حدثنا أبو بلال محمد بن الحارث بن عبدالله بن أبي بردة بن أبي موسى الأشعري حدثنا أبو محمد القاسم بن عبدالله عن أبي الأشعث الأحمري قال قال رسول الله A إن دانيال دعا ربه D أن يدفنه أمة محمد فلما افتتح أبو موسى الأشعري تستر وجده في تابوت تضرب عروقه ووريده وقد كان رسول الله A قال من دل على دانيال فبشروه بالجنة فكان الذي دل عليه رجل يقال له حرقوص فكتب ابو موسى إلى عمر بخبره فكتب إليه عمر أن ادفنه وابعث إلى حرقوص فإن النبي A بشره بالجنة وهذا مرسل من هذا الوجه وفي كونه محفوظا نظر والله أعلم .
ثم قال ابن أبي الدنيا حدثنا أبو بلال حدثنا قاسم بن عبدالله عن عنبسة بن سعيد وكان عالما قال وجد أبو موسى مع دانيال مصحفا وجرة فيها ودك ودراهم وخاتمة فكتب أبو موسى بذلك إلى عمر فكتب إليه عمر أما المصحف فابعث به إلينا وأما الودك فابعث إلينا منه ومر من قبلك من المسلمين يستشفون به واقسم الدراهم بينهم وأما الخاتم فقد نفلنا كه وروى عن ابن أبي الدنيا من غير وجه أن أبا موسى لما وجده وذكروا له أنه دانيال التزمه وعانقه وقبله وكتب إلى عمر يذكر له أمره وأنه وجد عنده مالا موضوعا قريبا من عشرة آلاف درهم وكان من جاء اقترض منها فإن ردها وإلا مرض وإن عنده ربعة فأمر عمر بأن يغسل بماء وسدر ويكفن ويدفن ويخفى قبره فلا يعلم به أحد وأمر بالمال أن يرد إلى بيت المال وبالربعة فتحمل إليه ونفله خاتمه وروي عن أبي موسى أنه أمر اربعة من الإسراء فسكروا نهرا وحفروا في وسطه قبرا فدفنه فيه ثم قدم الأربعة الإسراء فضرب أعناقهم فلم يعلم موضع قبره غير أبي موسى الأشعري Bه وقال ابن أبي الدنيا حدثني إبراهيم بن عبدالله حدثنا أحمد بن عمرو بن السرح حدثنا ابن وهب عن عبدالرحمن بن أبي الزناد عن أبيه قال رأيت في يد ابن بردة بن أبي موسى الأشعري خاتما نقش فصه أسدان بينهما رجل يلحسان ذلك الرجل قال أبو بردة هذا خاتم ذلك الرجل الميت الذي زعم أهل هذه البلدة أنه دانيال أخذه أبو موسى يوم دفنه قال أبو بردة فسأل أبو موسى علماء تلك القرية عن نقش ذلك الخاتم فقالوا إن الملك الذي كان دانيال في سلطانه جاءه المنجمون وأصحاب العلم فقالوا له إنه يولد ليلة كذا وكذا غلام يعور ملكك ويفسده فقال الملك والله لا يبقى تلك الليلة غلام إلا قتلته إلا أنهم أخذوا دانيال فألقوه في اجمة الأسد فبات