( بأبي ما جنُ السريرة ... يُبْدي تَعَفُّفا ) .
( حَفَّ أصداغَه وعَقْر ... بها ثم صفَّفَا ) .
( وحشَا مَدْرَجَ القُصاصِ ... بمسك ورصّفا ) .
( فإذا رُمتَ منه ذاك ... تأبّى وعنَّفا ) .
( ليس إلا بأنْ يُرنِّحه ... السُّكْرُ مُسْعِفا ) .
( باكِرَا لا تسوِّفاني ... عدِمتُ المُسوِّفا ) .
( أعْجِلاه وبالفُضَاضةِ ... في السَّقْي فاعْنُفا ) .
( واحمِلا شَغْبَه وإن ... هو زَنّى وأفّفا ) .
( فإذا همّ للمنامِ ... فقُومَا وخَفِّفا ) فتغاضب الغلام وقام فذهب ثم عاد فقال لي أقبل على شرابك ودع الهذيان وناولني قدحا وقام أبو محمد ليبول فشربت وأعطاني نقلا فقلت اجعل بدله قبلة فضحك وقال أفعل هذا وقته فبدا له وقال لا أفعل فعاودته فانتهرني فقال له خادم للحسن يقال له فرج بحياتي يا بني أسعفه بما طلب فضحك ثم دنا مني كأنه يناولني نقلا وتغافل فاختلست منه قبلة فقال لي هي حرام عليك فقلت .
( وبديع الدَّلّ قَصْرِيّ الغَنَجْ ... مَرِه العين كَحِيل بالدَّعَج ) .
( سُمْتُه شيئاً وأَصْغيتُ له ... بعد ما صرَّف كأساً وَمَزَجْ ) .
( واستخفّتْه على نَشْوتِه ... نَبَراتٌ من خفيفٍ وهَزَج )