( وليلة القُفْص إن سألتَ بها ... كانت شفاءً لعلّة السَّقَم ) .
( بات أنيسي صريعَ خمرتِه ... وتلك إحدى مصارع الكرم ) .
( وبتّ عن مَوْعِدٍ سبَقتُ به ... ألثَمِ دُرًّا مُفَلَّجاً بفَمِ ) .
( وابأبي من بدا بَرْوعةِ لا ... وعاد من بعدها إلى نَعَمِ ) .
( أباحني نفسَه ووسَّدني ... يُمْنَى يديه وبات مُلْتَزِمي ) .
( حتى إذا اهتاجت النواقسُ في ... سُحْرِة أَحْوَى أحَمّ كالحُمَم ) .
( وقلتُ هُبَّا يا صاحبيَّ ونَبَّهتُ ... أبَاناً فهَبَّ كالزَّلمَ ) .
( فاستنّها كالشّهاب ضاحكةً ... عن بارقٍ في الإِناء مُبْتَسِمِ ) .
( صفراءَ زيْتيّةً موشَّحةً ... بأُرْجوانٍ مُلَمَّع ضَرِمِ ) .
( أخذتُ ريحانةً أَرَاحُ لها ... دبَّ سروري بها دبيبَ دَمِي ) .
( فراجِعِ العذرَ إن بدا لك في العُذر ... وإن عُدْتَ لائماً فَلُمِ ) .
أخبرني علي بن العباس قال حدثني سوادة بن الفيض المخزومي قال حدثني المعتمر بن الوليد المخزومي قال قال لي الحسين بن الضحاك وهو على شراب له ويحكم أُحدثكم عن يسر بأعجوبة قلنا هات قال بلغ مولاه أنه جرى له مع أخيه سبب فحجبه كما تحجب النساء وأمر بالحجر عليه وأمره ألا يخرج عن داره إلا ومعه حافظ له موكل به فقلت في ذلك .
( ظنّ من لا كان ظنَّا ... بحبيبي فحمَاهُ ) .
( أرْصَد البابَ رقِيبين ... له فاكتَنَفاهُ ) .
( فإذا ما اشتاق قربي ... ولقائي مَنَعاه ) .
( جعل الله رقيبيه ... من السوء فِداه ) .
( والذي أقرح في الشادن ... قلبي ولَواه ) .
( كلُّ مشتاق إليه ... فمن السوء فِداه )