وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

صرد على امرأة أبي سواج وقال لا أرضى أو تقدي من است أبي سواج سيراً فأخبرت زوجها بذلك فقام إلى نعجة له فذبحها وقد من باطن أليتيها سيراً فدفعه إليها فجعله صرد بن جمرة في نعله فقال لقومه إذا أقبلت وفيكم أبو سواج فسلوني من أين أقبلت ففعلوا فقال من ذي بليان وأريد ذابليان وفي نعلي شراكان من است إنسان فقام ابو سواج فطرح ثوبه وقال أنشدكم الله هل ترون بأساً ثم أمر أبو سواج غلامين له راعيين أن يأخذا أمة له فيتراوحاها ودفع إليهما عساً وقال لئن قطرت منكما قطرة في غير العس لأقتلنكما فباتا يتراوحانها ويصبان ما جاء منهما في العس وأمرهما أن يحلبا عليه فحلبا حتى ملآه ثم قال لامرأته والله لتسقنه صرد أو لأقتلنك واختبأ وقال ابعثي إليه حتى يأتيك ففعلت واتاها لعادتها كما كان يأتيها فرحبت به واستبطأته ثم قامت إلى العس فناولته إياه فلما ذاقه رأى طعماً خبيثاً وجعل يتمطق من اللبن الذي يشرب وقال إني أرى لبنكم خاثراً أحسب إبلكم رعت السعدان فقالت إن هذا من طول مكثه في الإناء أقسمت عليك إلا شربته فلما وقع في بطنه وجد الموت فخرج إلى أهله ولا يعلم أصحابه بشيء من أمره فلما جن على أبي سواج الليل أتى أهله وغلمانه فانصرفوا إلى قومه وخلف الفرس وكلبه في الدار فجعل الكلب ينبح والفرس يصهل وذلك ليظن القوم أنه لم يرتحل فساروا ليلتهم والدار ليس فيها غيره وكلبه وفرسه وعسه فلما اصبح ركب فرسه وأخذ العس فأتى مجلس بني يربوع فقال جزاكم الله من جيران خيراً فقد أحسنتم الجوار وفعلتم ما كنتم له أهلاً فقالوا له