( قَصَرْتُ له من الدّهماءِ لمّا ... شهِدتُ وغاب مَنْ لَهْ مِنْ حميمِ ) .
( ولو أنِّي أشاء لكنتُ منه ... مكانَ الفَرْقَدَيْنِ من النُّجوم ) .
( أُخبّره بأن الجُرْحَ يُشْوِي ... وأنّك فوق عِجْلِزَةٍ جَمُومِ ) .
يقول إن الجرح الذي بك شوى لم يصب منك مقتلا .
( ذكرتُ تَعِلّةَ الفتيانِ يوماً ... وإلحاقَ المَلامةِ بالمُليم ) .
قال وحمل معاوية بن يزيد الفزاري فأخذ كبشة بنت الحجاج بن معاوية بن قشير وكانت عند مالك بن خفاجة بن عمرو بن عقيل فحمل معاوية بن خفاجة أخو مالك على معاوية بن يزيد فقتله واستنقذ كبشة وقال يا بني عامر إنهم يموتون وقد كان قيل لهم إنهم لا يموتون .
ونزل حسان بن عامر بن الجون وصاح يا آل كندة فحمل عليه شريح بن الأحوص فاعترض دون ابن الجون رجل من كندة يقال له حوشب فضربه شريح بن الأحوص في رأسه فانكسر السيف فيه فخرج يعدو بنصف السيف وكان مما رعب الناس مكانه .
وشد طفيل بن مالك بن جعفر فأسر حسان بن الجون وشد عوف بن الأحوص على معاوية بن الجون فأسره وجز ناصيته وأعتقه على الثواب .
فلقيته بنو عبس فأخذه قيس بن زهير فقتله .
فأتاهم عوف فقال قتلتم طليقي فأحيوه أو ائتوني بملك مثله .
فتخوفت بنو عبس شره وكان مهيبا فقالوا أمهلنا .
فانطلقوا حتى أتوا أبا براء عامر بن مالك بن جعفر يستغيثونه على عوف فقال دونكم سلمى بن مالك فإنه نديمه وصديقه وكانا مشتبهين أحمرين أشقرين ضخمة أنوفهما وكان في سلمى حياء فأتوه فقال سأكلم لكم طفيلا حتى يأخذ أخاه فإنه لا ينجيكم من عوف إلا ذلك وأيم الله