فقرأ المعتصم الرقعة وهو يضحك ثم وقع له فيها بما أراد .
الشعر لابن هرمة كتب به إلى بعض آل أبي طالب وهو إبراهيم بن الحسن يطلب منه نبيذا وقد خرج هو وأصحابه إلى السيالة فكتب إليه البيت الأول على ما رويناه والثاني غيره المغنون وهو .
( وعليكَ عهدُ اللَّه إِنْ أعلمتَه ... أهلَ السَّيَالةِ إِنْ فَعلتَ وإنْ لَمِ ) .
فلما قرأ الرقعة قال علي عهد الله إن لم أعلم به عامل السيالة .
وكتب الى عامل السيالة إن ابن هرمة وأصحابا له سفهاء يشربون بالسيالة فاركب إليهم حتى تأخذهم فركب إليهم ونذروا به فهرب وقال يهجو إبراهيم .
( كتبتُ إليكَ أستهدِي نَبِيذاً ... وأُدْلِي بالمَودّةِ والحقوقِ ) .
( فخَبَّرْتَ الأميرَ بذاك جهلاً ... وكنتَ أخا مُفَاضَحةٍ ومُوقِ ) .
حدثني بذلك الحرمي بن أبي العلاء قال حدثنا الزبير .
وقد ذكرته في أخبار ابن هرمة .
والغناء لعبادل .
حدثني جعفر بن قدامة قال حدثني موسى بن هارون الهاشمي قال حدثني أبي قال