مزينة بنت كلب بن وبرة تزوجها عمرو بن أد بن طابخة فولدت له عثمان وأوسا فغلبت أمهما على نسبهما فعلى هذا القول عداء هو ابن عثمان بن عمرو بن أد بن طابخة .
ومعن شاعر مجيد فحل من مخضرمي الجاهلية والإسلام وله مدائح في جماعة من أصحاب النبي ورحمهم منهم عبد الله بن جحش وعمر ابن أبي سلمة المخزومي ووفد إلى عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه مستعينا به على بعض أمره وخاطبه بقصيدته التي أولها .
( تأَوَّبَه طيفٌ بَذاتِ الجَرَاثِم ... فنامَ رَفيقَاهُ وليس بنائم ) .
وعمر بعد ذلك إلى أيام الفتنة بين عبد الله بن الزبير ومروان بن الحكم .
أخبرني محمد بن خلف وكيع قال حدثنا عبد الله بن أبي سعد قال حدثني إبراهيم بن المنذر الحزامي قال حدثنا عبد الملك بن عبد العزيز عن يحيى بن عبد الله بن ثوبان عن علقمة بن محجن الخزاعي عن أبيه قال كان معاوية يفضل مزينة في الشعر ويقول كان أشعر أهل الجاهلية