الأثرم سمعت أبا عمرو الشيباني يقول أمور الناس جارية على أذلالها أي على مسالكها واحدها ذل آلة حالة .
تقول فإما أن أموت وإما أن أنجو .
ولو قالت على ألة لم تنج لأن الألة هي الحربة .
هممت بنفسي قال أبو عبيدة هذا توعد .
قال الأصمعي كل الهموم .
قال الأثرم كأنها أرادت أن تقتل نفسها .
أبو عبيدة التكدس التتابع يتبع بعضها بعضاً أي يغزو ويجاهد في الغزو كما تتوقل الوعول في الجبال عن أبي عبيدة .
قال الأصمعي التكدس أن تحرك مناكبها إذا مشت وكأنها تنصب إلى بين يديها وإنما وصفتها بهذا .
تقول لا تسرع إلى الحرب ولكن تمشي إليها رويداً .
وهذا أثبت له من أن يلقاها وهو يركض .
ويقال جاء فلان يتكدس وهي مشية من مشي الغلاظ القصار .
وقال أبو زياد الكلابي الكداس عطاس الضأن .
قال السلمي التكدس تكدس الأوعال وهو التقحم .
والتكدس هو أن يرمي بنفسه رمياً شديداً في جريه .
نهين النفوس تريد غداة الكريهة .
وقولها أبقى لها لأنها إذا تذامرت وغشيت القتال كان أسلم لها من الانهزام .
كقول بشر بن أبي خازم - وافر