وقال صخر أيضاً - طويل - .
( ألا لا أرى مستعْتِبَ الدَّهر مُعْتِبَا ... ولا آخِذٌ منه الرضا إنْ تَغَضَّبا ) .
( وذي إخوةٍ قَطَّعْتُ أقرانَ بينِهِمْ ... إذا ما النُّفوسُ صِرْنَ حَسْرَى ولُغَّبا ) .
( أقولُ لِرَمْسٍ بين أجراعِ بِيْشةٍ ... سقاكَ الغوادي الوابلَ المتحلِّبا ) .
( لَنِعْمَ الفتى أدّى ابنُ صِرْمَةَ بَزَّه ... إذا الفحلُ أمسى عاريَ الظهر أحدبا ) .
قال أبو عبيدة ثم إن هاشم بن حرملة خرج غازياً فلما كان ببلاد جشم بن بكر بن هوازن نزل منزلاً وأخذ صفنا وخلا لحاجته بين شجر ورأى غفلته قيس ابن الأصور الجشمي فتبعه وقال هذا قاتل معاوية لا وألت نفسي إن وأل فلما قعد على حاجته تقتر له بين الشجر حتى إذا كان خلفه أرسل إليه معبلة فقتله فقالت الخنساء في ذلك قال ابن الكلبي وهي الخنساء بنت عمرو بن الحارث بن شريد بن رياح بن يقظة بن عصية بن خفاف بن امرئ القيس بن بهثة بن سليم - وافر - .
( فِدىً للفارِس الجُشَمِي نَفْسي ... وأَفْدِيه بمن لي مِن حَميمِ ) .
( أفدِّيه بجُلّ بني سُلَيْمٍ ... بظاعِنِهم وبالأَنَسِ المُقْيمِ )