( وَلَوَ اني لا أرتجيْكِ لقد خَفَّ عوَّدي ) .
( ثاوياً تحتَ تُربةٍ ... رهنَ رمسٍ بفَدفدِ ) .
( غيرَ أنِّي أعلِّل النَفسَ باليومِ أو غدِ ) .
الشعر لسعيد بن عبد الرحمن بن حسان .
وذكر الزبير بن بكار أنه لجعفر بن الزبير والغناء لابن سريج خفيف ثقيل بالسبابة في مجرى الوسطى .
وقال حماد حدثني أبي عن مخلد بن خداش وغيره أن حبابة غنت يزيد صوتاً لابن سريج وهو قوله - منسرح - .
( ما أحسنَ الجِيدَ من مُليكةَ واللَّبَّاتِ ... إذْ زانَها ترائبُها ) .
فطرب يزيد وقال هل رأيت أحداً أطرب مني قلت نعم ابن الطيار معاوية بن عبد الله بن جعفر فكتب فيه إلى عبد الرحمن بن الضحاك فحمل إليه فلما قدم أرسلت إليه حبابة إنما بعث إليك لكذا وكذا وأخبرته فإذا دخلت عليه فلا تظهرن طربا حتى أغنيه الصوت الذي غنيته .
فقال سوأة على كبر سني فدعا به يزيد وهو على طنفسة خز ووضع لمعاوية مثلها فجاؤوا بجامين فيهما مسك فوضعت إحداهما بين يدي يزيد والأخرى بين يدي معاوية فقال فلم أدر كيف أصنع .
فقلت انظر كيف يصنع فاصنع مثله .
فكان يقلبه فيفوح ريحه وأفعل مثل ذلك فدعا بحبابة فغنت فلما غنت ذلك الصوت أخذ معاوية الوسادة فوضعها على رأسه وقام يدور وينادي الدخن بالنوى يعني اللوبيا .
قال فأمر له بصلات عدة دفعات إلى أن خرج فكان مبلغها ثمانية آلاف دينار .
أخبرني إسماعيل بن يونس قال أخبرني الزبير بن أبي بكر عن ظبية