وروى علي بن محمد المدائني عن زيد بن قحيف الكلابي قال سمعت أشياخنا يزعمون أن عمرو بن معديكرب كان يقال له مائق بني زبيد فبلغهم أن خثعم تريدهم فتأهبوا لهم وجمع معديكرب بني زبيد فدخل عمرو على أخته فقال أشبعيني إني غداً لكتيبة .
قال فجاء معديكرب فأخبرته ابنته فقال هذا المائق يقول ذاك قالت نعم .
قال فسليه ما يشبعه .
فسألته فقال فرق من ذرة وعنز رباعية .
قال وكان الفرق يومئذ ثلاثة أصوع .
فصنع له ذلك وذبح العنز وهيأ له الطعام .
قال فجلس عليه فسلته جميعاً .
وأتتهم خثعم الصباح فلقوهم وجاء عمرو فرمى بنفسه ثم رفع رأسه فإذا لواء أبيه قائم فوضع رأسه فإذا لواء أبيه قد زال فقام كأنه سرحة محرقة فتلقى أباه وقد انهزموا فقال انزل عنها فاليوم ظلم .
فقال له إليك يا مائق فقال له بنو زبيد خله أيها الرجل وما يريد فإن قتل كفيت مؤنته وإن ظهر فهو لك .
فألقى إليه سلاحه فركب ثم رمى خثعم بنفسه حتى خرج من بين أظهرهم ثم كر عليهم وفعل ذلك مراراً وحملت عليهم بنو زبيد فانهزمت خثعم وقهروا فقيل له يومئذ فارس زبيد .
قال أبو عمرو الشيباني كان من حديث عمرو بن معديكرب بن ربيعة بن عبد الله بن زبيد بن منبه بن سلمة بن مازن بن ربيعة بن منبه بن صعب بن سعد العشيرة بن مالك وهو مذحج بن أدد بن زيد بن يشجب بن عريب بن زيد بن