( ولا بجزّارَ على ظهرِ وضَمْ ... نامَ الحداةُ وابن هندٍ لم يَنَمْ ) .
( باتتْ يقاسِيها غلامٌ كالزَّلَمْ ... خَدلَّج السَّاقين خَفّافُ القدمْ ) .
( قد لفَّها الليلُ بسَوّاقٍ حُطَمْ ... ) .
فلقب يومئذ الحطم لقول رشيد هذا فيه .
وأدرك الحطم الإسلام فأسلم ثم ارتد بعد وفاة رسول الله .
حدثنا محمد بن جرير الطبري قال حدثنا عبد الله بن سعد الزهري قال أخبرنا عمي يعقوب قال أخبرني سيف قال خرج العلاء بن الحضرمي نحو البحرين وكان من حديث البحرين أن رسول الله لما مات ارتدوا ففاءت عبد القيس منهم وأما بكر فتمت على ردتها .
وكان الذي ثنى عبد القيس الجارود بن المعلى .
فذكر سيف عن إسماعيل بن مسلم عن الحسن بن أبي الحسن قال قدم الجارود بن المعلى على النبي مرتاداً وقال أسلم يا جارود فقال إن لي ديناً قال له النبي إن دينك يا جارود ليس بشيء وليس بدين .
فقال له الجارود فإن أنا أسلمت فما كان من تبعة في الإسلام فعليك قال نعم .
فأسلم وأقام بالمدينة حتى فقه .
حدثنا محمد بن جرير قال حدثنا محمد بن حميد قال حدثنا سلمة بن الفضل عن أبي إسحاق قال اجتمعت ربيعة بالبحرين فقالوا ردوا الملك في آل المنذر فملكوا المنذر بن النعمان بن المنذر وكان يسمى الغرور ثم أسلم بعد ذلك وقال لست بالغرور ولكني المغرور .
حدثنا محمد بن جرير قال حدثنا عبد الله بن سعد قال أخبرني عمي قال أخبرنا سيف عن إسماعيل بن مسلم عن عمير بن فلان العبدي قال لما مات