وأم لبيد تامرة بنت زنباع العبسية إحدى بنات جذيمة بن رواحة .
ولبيد أحد شعراء الجاهلية المعدودين فيها والمخضرمين ممن أدرك الإسلام وهو من أشراف الشعراء المجيدين الفرسان القراء المعمرين يقال إنه عمر مائة وخمسا وأربعين سنة .
أخبرني بخبره في عمره أحمد بن عبد العزيز الجوهري قال حدثنا عمر بن شبة عن عبد الله بن محمد بن حكيم .
وأخبرني الحسن بن علي قال حدثنا ابن مهرويه قال حدثنا عبد الله بن أبي سعد عن علي بن الصباح عن ابن الكلبي وعن علي بن المسور عن الأصمعي وعن المدائني وعن رجال ذكرهم منهم أبو اليقظان وابن دأب وابن جعدبة والوقاصي أن لبيد بن ربيعة قدم على رسول الله وفد بني كلاب بعد وفاة أخيه أربد وعامر بن الطفيل فأسلم وهاجر وحسن إسلامه ونزل الكوفة أيام عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه فأقام بها .
ومات بها هناك في آخر خلافة معاوية فكان عمره مائة وخمساً وأربعين سنة منها تسعون سنة في الجاهلية وبقيتها في الإسلام .
قال عمر بن شبة في خبره فحدثني عبد الله بن محمد بن حكيم أن لبيدا قال حين بلغ سبعاً وسبعين سنة بسيط - .
( قامت تَشَكَّى إليَّ النَّفسُ مُجْهِشةً ... وقد حَمَلْتُك سبعاً بعد سبعينا ) .
( فإنْ تُزادِي ثلاثاً تبلُغي أملاً ... وفي الثّلاثِ وفاءٌ للثمانينا ) .
فلما بلغ التسعين قال - طويل