( وقالت هَلُمُّوا الدار حتّى تَبَيَّنُوا ... وتنجليَ الغَمَّاءُ عمّا تجلَّت ) .
ليت شعري ما الذي رأى من بني جعفر حيث يقول هذا فيهم قال فكشف لبيد الثوب عن وجهه وقال يا ابن أخي إنك أدركت الناس وقد جعلت لهم شرطة يزعون بعضهم عن بعض ودار رزق تخرج الخادم بجرابها فتأتي برزق أهلها وبيت مال يأخذون منه أعطيتهم ولو أدركت طفيلاً يوم يقول هذا لم تلمه .
ثم استلقى وهو يقول أستغفر الله .
فلم يزل يقول أستغفر الله حتى قام .
أخبرني إسماعيل بن يونس قال حدثنا عمر بن شبة قال حدثنا محمد بن حكيم عن خالد بن سعيد قال مر لبيد بالكوفة على مجلس بني نهد وهو يتوكأ على محجن له فبعثوا إليه رسولاً يسأله عن أشعر العرب فسأله فقال الملك الضليل ذو القروح .
فرجع فأخبرهم فقالوا هذا امرؤ القيس .
ثم رجع إليه فسأله ثم من فقال له الغلام المقتول من بني بكر .
فرجع فأخبرهم فقالوا هذا طرفة .
ثم رجع فسأله ثم من فقال ثم صاحب المحجن يعني نفسه .
أخبرني أحمد بن عبد العزيز قال حدثنا عمر بن شبة قال حدثني أبو عبيدة قال لم يقل لبيد في الإسلام إلا بيتاً واحداً وهو - بسيط