وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

( ومُرْجَحنٍّ على عمد دَلَفْت به ... كأنه رجل في الصفّ مقتول ) .
( ولا أهاب إذا ما الحرب حَرَّشها الأْبطال ... واضطربت فيها البهاليل ) .
( أمضِي أمامَهُمُ والموت مكتنِعٌ ... قُدْماً إذا ما كبا فيها التَّنابيل ) .
( عليَّ فَضْفاضة كالنِّهي سابغة ... وصارم مثل لون المِلح مصقولُ ) .
( ولدنةٌ في يدي صفراء تعْلُبها ... بعامل كشهاب النار موصول ) .
( إني من الخزرج الغُرِّ الذين هُم ... أهلُ المكارم لا يلفى لهم جيل ) .
( في الحرب أَنْهكَ منهم للعدوّ إذا ... شُبت وأعظَم نَيلاً إن هم سِيلوا ) .
( أشبهتُ من والدي عِزَاً ومَكْرُمةً ... وبرذعٌ مُدغَم في الأوس مجهول ) .
( نُبِّئته يدَّعي عزاً ويُوعِدني ... نُوكاً وعندي له بالسيف تنكيل ) .
قال ثم إن مالك بن أبي كعب خرج يوما لبعض حاجته فبينا هو يمشي وحده إذ لقيه برذع ومعه رجلان من بني ظفر فلما رأوا مالكا أقبلوا نحوه فبدرهم مالك إلى مكان من الحرة كثير الحجارة مشرف فقام عليه وأخذ في يده أحجارا وأقبلوا حتى دنوا منه فشاتموه وراموه بالحجارة وجعل مالك يلتفت إلى الطريق الذي جاء منه كأنه يستبطىء ناسا فلما رآه برذع وصاحباه يكثر الالتفات ظنوا أنه ينتظر ناسا كانوا معه وخشوا أن يأتوهم على تلك الحال فانصرفوا عنه فقال مالك بن أبي كعب في ذلك .
( لعمرُ أبيها لا تقول حليلتي ... ألا فرَّ عني مالك بن أبي كَعْبِ )