وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

وكان النساء - أو بعضهن - يطلقن الرجال في الجاهلية وكان طلاقهن أنهن إن كن في بيت من شعر حولن الخباء فإن كان بابه قبل المشرق حولنه قبل المغرب وإن كان بابه قبل اليمن حولنه قبل الشام فإذا رأى ذلك الرجل علم أنها قد طلقته فلم يأتها وإن ابن عم حاتم قال لماوية - وكانت أحسن نساء الناس - طلقي حاتما وأنا أنكحك وأنا خير لك منه وأكثر مالا وأنا أمسك عليك وعلى ولدك فلم يزل بها حتى طلقت حاتما فأتاها حاتم وقد حولت باب الخباء فقال يا عدي ما ترى أمك عدي عليها قال لا أدري غير أنها قد غيرت باب الخباء وكأنه لم يلحن لما قال فدعاه فهبط به بطن واد وجاء قوم فنزلوا على باب الخباء كما كانوا ينزلون فتوافوا خمسين رجلا فضاقت بهم ماوية ذرعا وقالت لجاريتها اذهبي إلى مالك فقولي له إن أضيافا لحاتم قد نزلوا بنا خمسين رجلا فأرسل بناب نقرهم ولبن نغبقهم وقالت لجاريتها انظري إلى جبينه وفمه فإن شافهك بالمعروف فاقبلي منه وإن ضرب بلحيته على زوره وأدخل يده في رأسه فاقفلي ودعيه وإنها لما أتت مالكا وجدته متوسدا وطبا من لبن وتحت بطنه آخر فأيقظته فأدخل يده في رأسه وضرب بلحيته على زوره فأبلغته ما أرسلتها به ماوية وقالت إنما هي الليلة حتى يعلم الناس مكانه .
فقال لها اقرئي عليها السلام وقولي لها هذا الذي أمرتك أن تطلقي حاتما فيه فما عندي من كبيرة قد تركت العمل وما كنت لأنحر صفية غزيرة بشحم كلاها وما عندي لبن يكفي أضياف حاتم