بصر به ناداه .
( هارونُ يا بنَ الأَكْرمِين مَنْصبا ... لما ترحَّلْتَ فصرت كَثَبا ) .
( من أرضِ بَغْداد تؤُمُّ المَغْرِبا ... طابت لنا رِيحُ الجَنُوبِ والصَّبا ) .
( ونَزَل الغيْثُ لنا حتى ربا ... ما كان من نَشزٍ وما تَصَوَّبا ) .
( فمَرْحباً ومَرحَباً ومَرحَبا ... ) .
فقال له الرشيد وبك مرحبا يا عماني وأهلا وأجزل صلته .
أخبرني محمد بن جعفر النحوي صهر المبرد المعروف بابن الصيدلاني قال حدثنا محمد بن موسى عن حماد قال قال العتبي .
لما وجه الفضل بن يحيى الوفد من خراسان إلى الرشيد يحضونه على البيعة لابنه محمد قعد لهم الرشيد وتكلم القوم على مراتبهم وأظهروا السرور بما دعاهم إليه من البيعة لابنه وكان فيمن حضر محمد بن ذؤيب العماني فقام بين صفوف القواد ثم أنشأ يقول .
( لما أتانا خَبرٌ مُشَهَّرُ ... أغرُّ لا يَخْفَى على مَنْ يُبصِرُ ) .
( جاء به الكُوفِيُّ والمُبَصِّرُ ... والراكِبُ المُنجِدُ والمُغَوِّرُ )