وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

الباب السابع والخمسون ما جاء في اليسر بعد العسر والفرج بعد الشدة والفرح والسرور ونحو ذلك مما يتعلق بهذا الباب .
فمما يليق بهذا الباب من كتاب الله D قوله تعالى ( سيجعل الله بعد عسر يسرا ) وقوله تعالى ( وهو الذي ينزل الغيث من بعد ما قنطوا وينشر رحمته وهو الولي الحميد ) وقوله تعالى ( حتى إذا استيأس الرسل وظنوا أنهم قد كذبوا جاءهم نصرنا فنجي من نشاء ) ويروى عن ابن مسعود Bه عن النبي قال لو كان العسر في حجر لدخل عليه اليسر حتى يخرجه وقال E " عند تناهي الشدة يكون الفرج وعند تضايق البلاء يكون الرخاء " وقال علي Bه عن النبي " أفضل عبادة أمتي انتظارها فرج الله تعالى " وقال الحسن لما نزل قوله تعالى ( فإن مع العسر يسرا إن مع العسر يسرا ) قال النبي " أبشروا فلن يغلب عسر يسرين " ومن كلام الحكماء إن تيقنت لم يبق هم وقال أبو حاتم .
( إذا اشتملت على البؤس القلوب ... وضاق بما به الصدر الرحيب ) .
( وأوطنت المكاره واطمأنت ... وأرست في مكامنه الخطوب )