ومن لطائف الشيخ علاء الدين الوداعي ونكته الغريبة قوله .
( قال لي العاذل المفند فيها ... يوم وافت فسلمت مختاله ) .
( قم بنا ندعي النبوة في العشق ... فقد سلمت علينا الغزاله ) أخذه الشيخ جمال الدين بن نباتة فقال .
( يا غزالا أهدى السلام إلى المغرم ... لا تنكرن حالا لديه ) .
( كيف لا يدعي النبوة في العشق ... وقد سلم الغزال عليه ) وأخذه الشيخ صفي الدين الحليي فقال في ثلاثة أبيات تركيبها ضعيف .
( تنبأ فيك قلبي واسترابت ... قلوب صدهم عنه ضلال ) .
( وردهم الهوى أن يؤمنوا بي ... وقالوا إن معجزه محال ) .
( فمذ سلمت سلمت البرايا ... إلي وقيل كلمه الغزال ) .
ومن لطائف الشيخ علاء الدين الوداعي أيضا ونكته الغريبة قوله على لسان صديق اسمه عمرو قد هام بمليح في إحدى أذنيه لؤلؤة .
( كم قلت لما مر بي ... مقرطق يحكي القمر ) .
( هذا أبو لؤلؤة ... منه خذوا ثأر عمر ) ومن لطائفه أيضا في مليح اسمه سعد .
( إذا ما كان قتلي يا حياتي ... مرادك من يردك أو يصد ) .
( ففوق سهم طرفك نحو قلبي ... فداك أبي وأمي وارم سعد ) ومن لطائفه أيضا في مليح بدوي .
( أقبل من حيه وحيا ... فأشرقت سائر النواحي ) .
( فقلت يا وجه من بني من ... فقال لي من بني صباح )