وضاقت عين الشيخ صلاح الدين الصفدي عن هذه النكتة فأخذها بعينها وقال .
( بسهم أجفانه رماني ... وذبت من صده وبينه ) .
( إن مت ما لي سواه خصم ... لأنه قاتلي بعينه ) ومنه قوله .
( دعوني في حلي من العيش مائسا ... ومرتقبا بعده عفو راحم ) .
( أمد إلى ذات الأساور مقلتي ... واسأل للأعمال حسن الخواتم ) ومنه قوله .
( لما تبدي في الحنين ... تحاربت كبدي وعيني ) .
( فاعجب لها من وقعة ... جاءت ببدر في حنين ) ومن هنا أخذ الشيخ برهان الدين القيراطي فقال .
( بدت روادف حبي ... تحت الحنين بعين ) .
( فقلت يا بدر هذي ... حقا جبال حنين ) ومن لطائف الشيخ جمال الدين قوله .
( دعوا شبيه الغزال يرمي ... في مهجتي بالنفار جمرا ) .
( تالله لا فاتني لقاه ... وعين كيسي عليه حمرا ) ومنه قوله .
( بأبي نائم على الطرق راحت ... في هواه وليس يعلم روحي ) .
( فاتح في الكرى فما سكريا ... يا له من مسكر مفتوح ) ومنه قوله .
( ملأت إنسان عيني عسجدا ... من خدود قد ملاها الحسن صبغا )