ومنه قوله وقد أرسل إليه شرف الدين خالد القيسراني هدية جليلة في وقتها .
( لك الله ما أزكى وأشرف همة ... وأحمد صنعا حيث تبلى المحامد ) .
( فأنت الذي قرت برؤيته العلا ... وهنئت الدنيا بأنك خالد ) .
قال وقد وصلت إليه هدية على يد الكمال .
( قبضت من الكمال نداه عفوا ... بريئا من سؤال أو مطال ) .
( فيا لله من عادات بر ... أتتني بالتمام وبالكمال ) وكتب إلى الصاحب تقي الدين بن هلال .
( هنئت ما أوتيته من رتبته ... حملتك في العينين من إجلالها ) .
( في مقلة الإنسان نمت فقل لنا ... أنت ابن مقلتها أم ابن هلالها ) وقوله .
( فديناك يا ابن المحسنين مجودا ... بأقلامه أو جائدا بمكارمه ) .
( فحاتم عند الجود في بطن كفه ... وياقوت عند الخط في فص خاتمه ) وقوله يهنىء بالعيد .
( تهن بعوده عيدا سعيدا ... وعش ما شئت يا كهف البرايا ) .
( نحرت به جميع عداك فانحر ... قرونا اخرين من الضحايا ) ومنه قوله .
( قف بباب العلا وقل يا كتابي ... عن لساني قول الخويدم حقا ) .
( أنا عبد مكاتب غير أني ... لست أبغي من مالك الرق عتقا )