وقوله .
( أملت أن تتعطفوا بوصالكم ... فرأيت من هجرانكم ما لا يرى ) .
( وعلمت أن بعادكم لا بد أن ... يجري له دمعي دما وكذا جرى ) وقوله .
( لئن سمح الدهر البخيل بقربكم ... وسكن مني أنفسا وخواطرا ) .
( جعلت ابتذال الروح شكران وصلكم ... وقلت لدمع العين يعمل ما جرى ) وقوله .
( بدا في الخد عارضه فأضحى ... عليه معنفي باللوم يغري ) .
( وحاول أن يرى مني سلوا ... وقال لقد تعذر قلت صبري ) وقوله .
( تقول له الأغصان إذ ماس قده ... أتزعم أن اللين عندك قد ثوى ) .
( فقم نحتكم في الروض عند نسيمه ... ليقضي على من مال منا مع الهوى ) وقوله .
( تنائى الذي أهوى فمت صبابة ... فقال عجيب كل أمرك في الهوى ) .
( صبرت لطرفي إذ رمتك سهامه ... ولم تتصبر إذ رمتك يد النوى ) وقوله .
( أتاني وقد أودى السهاد بناظري ... يمزق جنح الليل بارق فيه ) .
( فناديته يا طيب الأصل هكذا ... أخذت الكرى مني وعيني فيه ) وقوله .
( بأسياف الجفون قتلت نفسا ... مبرأة عن الشكوى زكيه ) .
( فما أقوى جفونك وهي مرضى ... وأقدرها على قتل البريه ) وقوله .
( جاء بقد قد ثنته الصبا ... ورنحت أعطافه الساميه ) .
( ومذ غدا في لينه واحدا ... كانت له ريح الصبا ثانيه ) وقوله .
( وفي القلب من هاجري لوعة ... بغير تلافيه ما تندمل ) .
( فيا شعره بعض هذا الجفا ... ويا ردفه أنت ما تتحمل ) وقوله .
( يا قلب صبرا على الفراق ولو ... روعت ممن تحب بالبين ) .
( وأنت يا دمع إن أبحت بما ... تخفيه وجدا سقطت من عيني )