وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

وعن الشّعبيَّ رضيَ الله عنه عن مَسروقٍ عن عبدِ الله قالَ : لمَّا نَظَر رسولُ الله إِلى القَتلى يومَ بدرٍ مُصرَّعين قال لأبي بكرٍ Bه : " لو أن أبا طالب حَيٌّ لعلمَ أنّ أسيافَنا قد أخذتْ بالأنامِل " قال : وذلكَ لقولِ أبي طالب : .
( كَذبْتُمْ وبيتِ اللّهِ إِنْ جَدّ ما أَرى ... لَتَلْتَبِسَنْ أسيافُنا بالأنامِلِ ) .
( ويَنهضُ قومٌ في الدُّروعِ إليهمُ ... نُهوضَ الرَّوايا في طَرِيقٍ حُلاحِلِ ) .
ومن المحفوظِ في ذلك حديثُ محمدِ بنِ مَسلمةَ الأنصاريَّ جمعَه وابنُ أبي حَدْرَد الأسلميّ الطريقُ قال : فتذاكرنا الشكرَ والمعروفَ . قال : فقال محمدٌ : كنّا يوماً عندَ النبيَّ فقال لحسانَ بنِ ثابت : " أنشِدْني قصيدةً من شعرِ الجاهليّةِ فإِنّ اللّهَ تعالى قد وضَع عنا آثامَها في شعرِها وروايته " : فأنشَدَهُ قصيدةً للأعشى هَجا بها علقمةَ بنَ عُلاثةَ - السريع - : .
( علقمُ ما أنتَ إِلى عامرٍ ... النَّاقِضِ الأوتارَ والواترِ ) .
فقال النبيُّ : " يا حَسّانُ لا تَعُدْ تُنشدُني هذه القصيدةَ بعدَ مجلِسِكَ هذا " فقال يا رسولَ الله تَنهاني عن رجلِ مُشركٍ مقيمٍ عندَ قيصر ! فقال النبيُّ : " يا حَسّان أشكرُ النّاسَ للناسِ أشكرُهم لله تعالى . وإِنَّ قيصرَ سأل أبا سفيانَ بنَ حربٍ عنّي فتناولَ منِّي