( أعبد الله لا خيرت بيتا ... مدى الأيام إلا في علاكا ) .
( فكم لك من يد قلدتنيها ... فلست أرى لها عني انفكاكا ) .
( ولو حملت ما حملتنيه ... شمام لما استطاع به حراكا ) .
( وقد ألبستني أثواب عز ... وقد أوطأت أخمصي السماكا ) .
( فحسبك من علا أعليت كعب ... برفعكه فقد بلغ السماكا ) .
( فلا حطت لك الأيام مجدا ... ولا ارتجع المهيمن ما حباكا ) .
( سرى كل السرى في الأرض شعري ... وخيم إذ رآك فما خطاكا ) .
( وكنت على النوى صممت حتى ... منعت فبت مبتغيا رضاكا ) .
( ولو لم تقتصر حالي الليالي ... لما أزمعت سيرا عن حماكا ) .
( وقد سميت لي أمرين حسبي ... ببعضهما إذا آثرت ذاكا ) .
( وإن لم ترض لي بالنجم نعلا ... ولا خط المجرة لي شراكا ) .
( فدع ما ترتضيه لنا وخفض ... فأنفسنا وما ملكت فداكا ) .
( وما استنكفت من جدواك لكن ... كفاني بذل ودك عن لهاكا ) .
( ولو كان استماح البحر خلقا ... لأمك يستمحيك وانتحاكا ) .
( فلا يممت غير نداك بحرا ... ولا خيمت إلا في ذراكا ) .
ومن شعره في أبي نصر بن أبي زيد قوله من قصيدة وصف فيها داره التي بناها وانتقل إليها عند تقلده الوزارة .
( قد وجدنا خطى الكلام فساخا ... فجعلنا النسيب فيك امتداحا ) .
( وأفضنا ما في الصدور ففاض المدح ... قبل النسيب فيل انفساحا ) .
( وعمدنا إلى علاك فصغنا ... لصدور القريض منها وشاحا ) .
( وصدعنا في أوجه الشعر من بيض ... مساعيك بالندى أوضاحا )