( ما شاجروا إلا أظلتهم ... من قضب المران أشجار ) .
ومنها .
( واظهروا نورا لها ازرقا ... له من الأنفس أثمار ) .
( عجبت كيف استعبدتك العلى ... والناس من ذلك أحرار ) .
( فكيف ساجلت الغمام الذي ... ليست له في الصيف أمطار ) .
وقوله في أبي الجيش حامد بن ملهم وقد ركب معه في بحيرة الطبريه .
( وقالوا التقى الوردان ورد من الندى ... وورد من الماء القراح الذي تجري ) .
( فقلت لهم وفوا أبا الجيش حقه ... ولا تظلموه ما البحيرة كالبحر ) .
وقوله فيه من أخرى وقد خلع عليه .
( مازال ينحلني أبو الجيش الندى ... كيما يجدد كل يوم جودا ) .
( حتى غدوت أنا المسمى حامدا ... وغدا يسمى حامد محمودا ) .
وقوله من أخرى .
( ومتى ذممت الدهر بعد لقائه ... وعطائه فعلى حد المفتري ) .
ومنها .
( من معشر يتخيرون كلامهم ... حتى كأنهم تجار الجوهر ) .
( وكأنما أقلامهم من حذقها ... بالقتل فضلات القنا المتكسر ) .
وقوله من أخرى .
( يا ثالث القمرين النيرين أرى ... أمام حالي سوادا ما له هاد )