( إذا تمنت امنت أن تعيش لها ... يا راكب العرش بارك في أمانيها ) .
لأنه قال ما لم يقل أحد من ركوب العرش وإنما جاز الاستواء لأنه جل ذكره وصف به نفسه وإن كان بعضهم تأول فيه الاستيلاء واحتج بقول الشاعر .
( قد استوى بشر على العراق ... من غير سيف ودم مهراق ) .
عاد الشعر .
( قرم يعيد حدود البيض مصلتة ... من الدماء عليها ذات توريد ) .
( تخالها وهي كابن الغيم صافية ... كأنما مازجتها بنت عنقود ) .
( لا تستقر ظباها فهي راحلة ... من الجفون إلى هام الصناديد ) .
ومنها .
( مغناك روض أريض مونق خضل ... وإنني عندليب جد غريد ) .
أخذه من أبي القاسم الزعفراني وزاد عليه .
( وتغنيك في الندي طيور ... أنا وحدي ما بينهن الهزار ) .
( لا زال ملكك مخصوصا بأربعة ... أمن ويمن وتأييد وتأبيد ) .
( فأنت للملك لا فارقته أبدا ... كالنار للعود بل كالماء في العود ) .
( وعشت للدين والدنيا وأهلهما ... للعلى والندى والبأس والجود ) .
وله من قصيدة في الشيخ أبي الطيب طاهر بن عبد الله أيده الله أولها .
( سقام عينيك للعواد قتال ... ففي العيادة قل لي كيف أحتال ) .
ومنها .
( ويح المحبين لما سار عيسكم ... في صحبة الدمع من أجفانهم سالوا )