( وكذا الكاتب الذي كان جاري ... وصديقي ومشتكى أحزاني ) .
( غيرته الأيام حتى أتاني ... جائعا للشقاء مذ سنتان ) .
( وصديق الأشراف أخنى على خمري ... وأفنى بالكرع ما في دناني ) .
( كلما شقق الفراريج شققت ... لغيظي من فعله قمصاني ) .
( وهو في أمره مجد رخي البال ... لم يعنه الذي قد عناني ) .
( مجرهد كالسوس في الصوف في الصيف ... بقلب خال من الإيمان ) .
( قلت قل يا ابن المبشر ما شأنك ... من بين من غزاني وشاني ) .
( ليس هذا من شهوة الأكل هذا ... من طريق البغضاء والشنآن ) .
( قلت للفيلسوف لما غدا في الأكل ... أعني فتى أبي عدنان ) .
( واستحث الكؤوس صرفا بلا مزج ... مكبا كالهائم العطشان ) .
( ليت شعري أمن رسائل بقراط ... تعلمت ذا وسمع الكيان ) .
( أنت تزداد يا خليلي بهذا الفعل ... علما بالعالم الروحاني ) .
( ثم لا تنس ما لقيت وما مر ... لشؤمي من عسكر الفرغاني ) .
( أعجمي اللسان أفصح من قس ... إذا ما نشا ومن سحبان ) .
( قال قم فأتنا بخبز ولحم ... ونبيذ في حمرة الأرجوان ) .
( وغلام مقين حسن الوجه ... يحاكي بقده غصن بان ) .
( لم توكل فرغان إلا بتفريغ ... دناني وصبها في الجفان ) .
( إن من أعظم المصائب يا قوم ... بلائي بذلك الطرمذان ) .
( رجل كالفنيق فدم بلا لب ... طويل في صورة الشيطان )