أربد أخو لبيد فقال أسلم على ان يكون لك المدر ولي الوبر وأن تجعل لي الأمر بعدك .
فقال النبي ( لا ولا وبرة ) فخرج وقال لأملأنها عليك خيلا جردا ورجالا مردا فدعا النبي عليهما فأخذت أربد صاعقة فمات وضربت عامرا الغدة وهي طاعون الإبل فمال إلى بيت سلولية وجعل يقول ( أغدة كغدة البعير وموت في بيت سلولية ) وسلول من أذل العرب والمعنى انه جمع له ضربان من الذلة .
وقال الشاعر يذكر ذلة سلول .
( الى الله أشكو أنني بت طاهرا ... فجاء سلولي فبال على رجلي ) .
( فقلت اقطعوها بارك الله فيكم ... فأني كريم غير مدخلها رحلي ) .
91 - قولهم أغيرة وجبنا .
يضرب مثلا للرجل يجتمع فيه عيبان وأصله ان رجلا تخلف على قتال عدوه وترك الحي يقاتلون ثم رأى امرأته تنظر الى القتال فضربها فقالت ( أغيرة وجبنا ) فذمت هذه المرأة الغيرة وهي من احمد أخلاق الرجال .
وقال جرير يمدح الحجاج .
( أم من يغار على النساء حفيظة ... إذ لا يثقن بغيرة الأزواج )