وأصله ان بنتا لبعض ملوك اليمن أرادت إنشاء بناء كرهه ابوها فنهاها عنه ثم خرج في وجه فأشار عليها قوم بإنشائه فأنشأته فلما رآه الملك الزمهم هدمه وقال ( أجناؤها أبناؤها ) وجعلهم البناة لإشارتهم بالبناء .
ونحو المثل وليس منه بعينه .
( ومن لا يمكن رجله مطمئنة ... ليثبتها في مستوى الأرض يزلق ) .
وقال بعضهم دع الرأي يغب فإن غبوبه يكشف لكم عن فصه .
107 - قولهم إن ضج فزده وقرا .
يضرب مثلا للشدة على البخيل ولإذلال الرجل والحمل عليه إذا دخله الإباء والعزة ومثله ( إن أعيا فزده نوطا وإن جرجر فزده ثقلا ) يقول إذا بخل فألحح عليه حتى تستخرج منه .
ومثله ( اعصبه عصب السلمة ) والسلمة شجرة مفترشة الأغصان فإذا ارادوا قطعها عصبوا أغصانها أى شدوها حتى يصلوا إلى أصلها فيقطعوه وقال الحجاج لأعصبنكم عصب السلمة .
والعصب الشد عصب رأسه إذا شده والعصابة للرأس خاصة والعصاب لسائر الجسد .
والجرجرة صوت البعير إذا ضجر .
والنوط كل ما علق على البعير وغيره والجمع الأنواط ونطته نوطا إذا علقته وهو منوط ونوط إذا سمي بالمصدر .
ويقال هو مناط الثريا أي بحيث لا يدرك .
والنوطة أيضا بوتقة الصائغ