( ليأتنك مني منطق قذع ... باق كما دنس القبطية الودك ) .
فلما اكثر من هجائهم وهم لا يكترثون قال له ابنه كعب ( أوسعهتم سبا وأودوا بالإبل ) أي ليس عليهم من هجائك إياهم كبير ضرر عند انفسهم وقد أودوا بإبلك فأضروا بك .
112 - قولهم ارق على ظلعك واقدر بذرعك .
يقال للرجل يجاوز طوره في الأمر ومعناه ارفق بنفسك فإنك ظالع لا تحملها على ما لا تطيق وذلك ان الظالع لا يكلف ما يكلفه الصحيح .
وا ( ارق ) من قولهم رقيت في السلم والدرجة والجبل والظالع إذا رقى تمهل ولم يستعجل .
وقولهم ( اقدر بذرعك ) أي تكلف ما تطيق .
والذرع من قولهم ضاق به ذرعى وأصله من قولك ذرعت الشيء إذا قدرته بذراعك ذرعا وهو في مذهب قول الفرس مد رجلك حيث تنال ثوبك .
ونحوه قول الشاعر .
( فاعمد لما تعلو فما في الذي ... لا تستطيع من الأمور يدان ) .
وقال عمرو بن معدي كرب .
( إذا لم تستطع شيئا فدعه ... وجاوزه الى ما تستطيع )