( كأنه علم في رأسه نار ) .
ومن الأول قولهم هذه أعلام الشيء أي دلائله ومنه قوله تعالى ( وإنه لعلم للساعة ) .
153 - قولهم أسعد ام سعيد .
أي هو مما يكره او مما يحب وهو مثل قول العامة آس ام حلفاء .
وأصله ان سعدا وسعيدا بني ضبة خرجا في وجه فرجع سعد وفقد سعيد فكان ضبة إذا رأى شخصين من بعيد قال ( أسعد ام سعيد ) وسنذكر حديثه في الباب السادس .
154 - قولهم أبدح ودبيح .
يقولون جاء بأبدح ودبيح إذا جاء بالباطل ولم يعرف أصله .
155 - قولهم أسمحت قرونته وقرينته .
أي نفسه وأسمحت اي اطاعت وانقادت يقول تابعته نفسه على الأمر وقد يقال أصحبت قرونته بمعنى أسمحت والإسماح الانقياد والسماح