167 - قولهم أعذر من انذر .
أي أقام العذر من خوف قبل الفعل .
ويقال أعذر الرجل إذا بلغ أقصى العذر وعذر إذا قصر وإذا اعتذر ولم يأت بعذر .
وفي القرآن ( وجاء المعذورون من الأعراب ) .
وقولهم من عذيري من فلان أي من يعذرني منه والعذير مصدر بمنزلة النكير فأما قول النبي ( لن يهلك الناس حتى يعذروا ) فإنه من قولهم أعذر الرجل إذا كثرت ذنوبه وعيوبه .
وقيل حتى يعذروا من يعذبهم أي يقيموا له عذرا واما قولهم تعذر على الأمر فمعناه ضاق علي وسميت العذراء عذراء لضيقها ويقال اعتذر الرجل إذا اتى بعذر واعتذر إذا لم يأت بعذر ومنه قوله تعالى ( قل لا تعتذروا لن نؤمن لكم ) واما قول لبيد .
( ومن يبك حولا كاملا فقد اعتذر ... ) .
فمعناه فقد اتى بعذر