171 - قولهم إن ألبها لها .
معناه ان جد القوم وجماعتهم لهم لا لك وهو من قولهم تألبوا عليه إذا اجتمعوا ونذكر أصله في الباب الثامن والعشرين إن شاء الله تعالى .
172 - قولهم أسرى عليه بليل .
يضرب مثلا للأمر قد تقدم فيه وسبق الى إبرامه والعامة تقول أمر عمل بليل ومثله قول عنترة .
( إن كنت أزمعت الفراق فإنما ... زمت ركابكم بليل مظلم ) .
وقال آخر .
( زحرت بها ليلة كلها ... فجئت بها مؤيدا خنفقيقا ) .
والمؤيد والخنفقيق اسمان من أسماء الداهية ومنه قوله تعالى ( بيت طائفة منهم غير الذي تقول ) وكل امر تفكر فيه ليلا حتى أبرم فقد بيت وإنما خص الليل لأن البال بالليل أخلى والفكر اجمع .
ونحوه قوله تعالى ( إن ناشئة الليل هي أشد وطأ وأقوم قيلا ) أي هي أبلغ في القيام للصلاة وأبين في القراءة .
وناشئة الليل ساعاته وكل ما حدث فقد نشأ