حكى ثعلب ذلك ويقولون ( تركته على مثل خد الفرس ) أي على طريق واضح .
367 - قولهم تسمع بالمعيدي لا ان تراه .
هكذا رواه الأصمعي .
ورواه غيره ( ان تسمع بالمعيدي خير من ان تراه ) .
والمثل لشقة بن ضمرة والمعيدي تصغير معدي والدال يخفف ويثقل في هذا المثل والأصل التثقيل وقال بعضهم هو منسوب الى معيد وهو اسم قبيلة وأنشد .
( سيعلم ما يغني معيد ومعرض ... إذا ما تميم غرقتك بحورها ) .
والمثل للنعمان بن المنذر .
أخبرنا ابو احمد قال أخبرنا محمد بن سلم بن هارون قال حدثنا القاسم بن يسار قال حدثنا عكرمة الضبي قال كان اصل قولهم ( تسمع بالمعيدي لا ان تراه ) ان رجلا من بني تميم يقال له ضمرة كان يغير على مسالح النعمان بن المنذر حتى إذا عيل صبر النعمان كتب إليه ان أدخل في طاعتي ولك مائة من الإبل فقبلها وأتاه فلما نظر إليه إزدراه وكان ضمرة دميما فقال ( تسمع بالمعيدي لا أن تراه ) فقال ضمرة مهلا أيها الملك إن الرجال لا يكالون بالصيعان وإنما المرء بأصغريه قلبه ولسانه