وأصله ان راعيا قد عرف مكانا معشبا فقصده فصادف عارضا يمنعه من رعيه .
والرويعي تصغير الراعي ومثله قولهم ( قد علقت دلوك دلو أخرى ) أي عرض في أمرك عارض ونحوه قول يزيد بن معاوية .
( باعت على بيعك ام مسكين ) .
وله حديث نذكره .
ومثله قولهم .
( والأمر يحدث بعده الأمر ) .
قال الشاعر في إخلاف الظن .
( ظننت به ظنا فقصر دونه ... فيا رب مظنون به الخير يخلف ) .
( وما الناس بالناس الذين عرفتهم ... وما الدار بالدار التي كنت تعرف ) .
( وما كل من تهواه يهواك قلبه ... وما كل من انصفته لك ينصف ) .
83 - قولهم أسائر اليوم وقد زال الظهر .
يضرب مثلا للحاجة يوءس منها ويرجع بالخيبة عنها أي تطمع فيها وقد تبين لك اليأس من نيلها .
ومعناه أسائر اليوم يقال هذا ضارب زيد غدا بمعنى ضارب زيد غدا .
وفي القرآن ( كل نفس ذائقة الموت ) بمعنى ( دائقة الموت ) وفي خلاف هذا المعنى قول الشاعر