وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

1111 - أحْبِبْ حَبِيبَكَ هَوْناً مَّا .
أي أحْبِبْهُ حُبّاً هَوْناً أي سَهْلا يسيراً و " ما " تأكيد ويجوز أن يكون للابهام أي حُبّاً مبهما لا يكثر ولا يظهر كما تقول : اعْطِنِي شيئاً ما أي شيئاً يَقَعُ عليه اسم العطاء وإنْ كان قليلا . والمعنى لا تُطْلعه على جميع أسْرَارِك فلعله يتغير يوماً عن مودتك وقال النَّمِرُ بن تَولَب : .
أحْبِبْ حَبِيبَكَ حُبّاً رُوَيْداً ... فَقَدْ لا يَعُولُكَ أن تصرما .
وأبغِضْ بَغِيضَكَ بُغْضاً رُوَيْداً ... إذا أنْت حَاوَلْتَ أن تحكما .
ويروى " فليس يعولك " أي فليس يَغْلبك ويفوتك صَرْمُه وقوله " أن تحكما " أي أن تكون حكيما . والغرض من جميع هذا كله النهيُ عن الإفراط في الحب والبغض والأمر بالاعتدال في المعنيين