155 - إذَا سَمِعْتَ بِسُرَى القَيْنِ فَاْعْلَمْ أنّهُ مُصَبِّحٌ .
قال الأصمعي : أصله أن القَيْنَ بالبادية يتنقل في مياههم فيقيم بالموضع أياما فيكسد عليه عمله ثم يقول لأهل الماء : إني راحِل عنكم الليلة وإن لم يرد ذلك ولكنه يُشيعه ليستعمله مَنْ يريد استعمالَه فيكثر ذلك من قوله حتى صار لا يصدق .
يضرب للرجل يعرفه الناس بالكذب فلا يقبل قوله وإن كان صادقا قال نَهْشَل ابن حَرِّيٍّ : .
وعَهْدُ الغانياتِ كعَهْدِ قَيْنٍ ... وَنَتْ عنه الْجَعائِلُ مستذاق .
كبَرْقٍ لاح يُعْجِبُ مَنْ رآه ... ولا يَشْفِي الْحَوَاثِمَ مِن لماق .
حدث أبو عبيدة عن رؤبة قال : لقي الفرزدقُ جريرا بدمشق فقال : يا أبا حَزْرة أراك تَمَرَّغ في طواحين الشأم بعد فقال جرير : أيهاه إذا سمعت بسُرَي القين فإنه مصبح قال : فعجبت كيف تأتَّي لهما يعني لفظ التمرغ ولفظ القَيْن وذلك أن الفرزدق كان يقول لجرير " ابن المراغة " وهو يقول للفرزدق " ابن القَيْن "