307 - إسْتَأصَلَ اللّهُ عَرْقاتَهُ .
قال أبو عمرو : يقال استأصل الله عَرْقَاتَ فلانٍ وهي أصله وقال المنذري : هذه كلمة تكلمت بها العرب على وجوه قالوا : استأصل الله عَرْقَاتَه وعِرْقَاتَه وعِرْقَاتِهِ وعِرْقَاتَه قلت : لم يزيدا على ما حكيت وأرى أنها مأخوذة من العِرْقَة [ ص 63 ] وهي الطرة تنسج فتدار حول الفسطاط فتكون كالأصل له ويجمع على عِرْقَات وكذلك أصل الحائط يقال له : العرق فأما سائر الوجوه فلا أرى لها ذكراً في كتب اللغة إلا ما قاله الليث فإنه قال : العِرْقَاة من الشجر أرُومَة الأوسط ومنه تتشعب العروق وهو على تقدير فِعْلاَة وقال ابن فارس والأزهري : العرب تقول في الدعاء على الإنسان : استأصل الله عِرْقَاتَه ينصبون التاء لأنهم يجعلونها واحدةً مؤنثة مثل سِعْلاَة وقال آخرون : بل هي تاء جماعة المؤنث لكنهم خَفَّفوه بالفتح قال الأزهري : من كسر التاء في موضع النصب وجعلها جمع عِرْقَة فقد أخطأ