4695 - يَا عَمَّاهُ هل كُنْتُ أعْوَرَ قَطٌّ .
قَالَها صبي كان لأمه خليل وكان يختلف إليها فكان إذا أتاها غمض إحدى عينيه لئلاَ يعرفه الصبيُّ بغير ذلك المكان إذا رآه فرفع الصبي ذلك إلى أبيه فَقَالَ أبوه : هل تعرفه يا بني إذا رأيته ؟ قَالَ : نعم فانطلق به إلى مجلس الحى فَقَالَ : انظر أي من تراه فتصفَّح وجوه القوم حتى وقع بصره عليه فعرفه بشمائله وأنكره لعينيه فدنا منه فَقَالَ : يا عمَّاه هل كنت أعور قط ؟ فذهبت مثلاً .
يضرب لمن يستدل على بعض أخلاَقه بهيئته وشَارَتِهِ