( أورد الورد منطقي كل شكر ... حين أضحى طوع البنان مسامح ) .
( لون خد الحبيب حين كسوه ... حلة الحسن بالعيون اللوامح ) .
( شفق سال بين عينيه صبح ... حسنه قيد اللحاظ السوارح ) .
( لم أجد فيه من جماح ولكن ... ثنائي عليك ما زال جامح ) .
( لك يا ابن الحسين ذكر جميل ... صير الكل نحو بابك جانح ) .
( قد هدى نحوك الثناء كما يهدي ... إلى الروض باسمات النوافح ) .
( فاعذر الناس أن أتوا لك أفوا جا ... فكل بقصد فضلك رابح ) .
( ما هدتهم إليك إلا الأمان ... ي لم تحلهم إلا عليك القرائح ) .
( قل لذي المفخر الحديث تأخر ... ليس مهر في شأوه مثل قارح ) .
( أي أصل وأي فرع أقاما ... شرفا ظل للنجوم يناطح ) .
( قد حوت مذحج من الفجر لما ... كنت منها ما ليس يحويه شارح ) .
( أفق مجد قد زانه منك بدر ... في ظلام الخطوب ما زال لائح ) .
( بدر تم حفت به هالة من ... بيت مجد علاؤها الدهر واضح ) .
( يا سماكا بمسكه القلم الأعلى ... بدا بين أنجم الملك رامح ) .
( رفع الله للكتابة قدرا ... بعد ما كابدت توالي الفضائح ) .
( يا أعز الأنام نفسا وأعلا هم ... محلا لا زال أمرك راجح ) .
( أين أعداؤك الذين رعى سيفك ... فيهم فأشبهوا قوم صالح ) .
( أفسد الدهر حالهم ليرى حالك ... رغما بمن يناويك صالح ) .
( دمت في عزة وسعد مدى الدهر ... ولا زال طائر منك سانح ) .
أبو عبد الله ابن سعيد وابن عمه المذكور قال في حقه في المغرب ما ملخصه