( تعود حر لهيب به ... فليس به من أوار ألم ) وأنشد في المغرب للغساني المذكور في خسوف القمر مما قاله ارتجالا .
( كأن البدر لما أن علاه ... خسوف لم يكن يعتاد غيره ) سجنجل غادة قلبته لما أراها شبهها حسدا وغيره وخاطبه المذكور برسالة يقول في آخرها وعند حامل هذه الأحرف - سلمه الله تعالى ! - كنه خبري واستيعاب ما قصر عنه قلمي فضاقت بحمله أسطري لتعلم ما أجده وأفقده من تشوقي وتصبري وأني لا أزال أنشد حيث تذكري وتفكري .
( يا نائيا قد نأى عني بمصطبري ... وثاويا في سواد القلب والبصر ) .
( إذا تناسيت عهدا من أخي ثقة ... فاذكر عهودي فما أخليك من فكري ) .
( واردد علي تحياتي بأحسنها ... تردد علي حياتي آخر العمر ) ولنمسك العنان عن الجري في ميدان أخبار ابن سعيد فإنها لا يشق غبارها ومنها قوله C تعالى سمعت كثيرا من السماع المشرقي فلم يهزني مثل قول الشريف الشمس المكي .
( مقل بالدمع غرقى ... وفؤاد طار خفقا ) .
( وتجن وتثن ... شق جيب الصبر شقا ) .
( يا ثقاتي خبروني ... عن حديث اليوم حقا ) .
( أكذا كل محب ... فارق الأحباب يشقي ) .
( لا وعيش قد تقضى ... وغرام قد تبقى ) .
( ونعيم في ذراكم ... قد صفا دهرا ورقا )