وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

( كفى حزنا أن الرماح صقيلة ... وأن الشبا رهن الصدى بدمائه ) .
( وأن بياذيق الجوانب فرزنت ... ولم يعد رخ الدست بيت بنائه ) .
وكان - C تعالى - من جلة الأدباء وفحول الشعراء وبرعة الكتاب كتب عن ابن غانية الأمير أبي زكريا يحيى بن إسحاق بن محمد بن علي المسوفي الميرقي الثائر على منصور بني عبد المؤمن ثم على من بعده من ذريته إلى أيام الرشيد منهم وكان منقطعا إليه وممن صحبه في حركاته وكان آية في بعد الهمة والذهاب بنفسه والغناء في مواقف الحرب والجنسية علة الضم إذ ابن غانية كان غاية في ذلك أيضا ووجهه الميرقي المذكور عشية يوم من أيام حروبه إلى المأزق وقد طال العراك وكاد الناس ينفصلون عن الحرب [ إلى أن يباكروها من الغد فلما بلغ الصدر اشتد على الناس ] وذمر أرباب الحفيظة وأنهى إليهم العزم من أميرهم في الحملة فانهزم عدوهم شر هزيمة ولم يعد أبو محمد إلا في آخر الليل بالأسلاب والغنيمة فقال له الأمير وما حملك على ما صنعت فقال الذي عملت 13 هو شأني وإذا أردت من يصرف الناس عن الحرب ويذهب ريحه فانظر غيري .
وتشاجر له ولد صغير مع ترب له من أولاد أميره أبي زكريا فنال منه ولد الأمير وقال وما قدر أبيك فلما بلغ ذلك أباه خرج مغضبا لحينه ولقي ولد الأمير المخاطب لولده فقال حفظك الله تعالى لست أشك في أني خديم أبيك ولكني أحب أن أعرفك بنفسي ومقداري ومقدار أبيك اعلم أن أباك وجهني رسولا إلى دار الخلافة ببغداد بكتاب عن نفسه فلما بلغت بغداد أنزلت في دار اكتريت لي بسبعة دراهم في الشهر وأجري على سبعة دراهم في