( أهم ولي عزمان عزم مشرق ... وآخر يثني همتي للمغارب ) .
( ولا بد لي أن أسأل العيس حاجة ... تشق على أخفافها والغوارب ) .
( إذا كان أصلي من تراب فكلها ... بلادي وكل العالمين أقاربي ) .
وذكر الحافظ الحجاري في المسهب أنه سأل عمه أبا محمد عبد الله بن إبراهيم عن أفضل من لقي من أجواد تلك الحلبة فقال يا ابن أخي لم يقدر أن يقضى لي الاصطحار بهم في شباب أمرهم وعنفوان رغبتهم في المكارم ولكن اجتمعت بهم وأمرهم قد هرم وساءت بتغير الأحوال ظنونهم وملوا الشكر وضجروا من المروءة وشغلتهم المحن والفتن فلم يبق فيهم فضل للإفضال وكانوا كما قال أبو الطيب .
( أتى الزمان بنوه في شبيبته ... فسرهم وأتيناه على الهرم ) فإن يكن أتاه على الهرم فإنا أتيناه وهو في سياق الموت ثم قال ومع هذا فإن الوزير أبا بكر بن عبد العزيز - C تعالى كان يحمل نفسه ما لا يحمله الزمان ويبسم في موضع القطوب ويظهر الرضى في حال الغضب ويجهد ألا ينصرف عنه أحد غير راض فإن لم يستطع الفعل عوض عنه القول .
قلت له فالمعتمد بن عباد كيف رأيته فقال قصدته وهو مع أمير المسلمين يوسف بن تاشفين في غزوته للنصارى المشهورة فرفعت له قصيدة منها .
( لا روع الله سربا في رحابهم ... وإن رموني بترويع وإبعاد ) .
( ولا سقاهم على ما كان من عطش ... إلا ببعض ندى كف ابن عباد ) .
( ذي المكرمات التي ما زلت تسمعها ... أنس المقيم وفي الأسفار كالزاد ) .
( يا ليت .
( شعري ماذا يرتضيه لمن ناداه ... يا موئلي في جحفل النادي )