( وقد ساءني أني أراه ببلدة ... بها منسك منه عظيم ومشعر ) .
( وقد كان لي منه شفيع مشفع ... به يمحص الله الذنوب ويغفر ) .
( أتى الناس افواجا إليك كأنما ... من الزاب بيت أو من الزاب محشر ) .
( فأنت لمن قد مزق الله شمله ... ومعشره والأهل أهل ومعشر ) .
وله أيضا .
( ألا طرقتنا والنجوم ركود ... وفي الحي أيقاظ وهن هجود ) .
( وقد أعجل الفجر الملمع خطوها ... وفي أخريات الليل منه عمود ) .
( سرت عاطلا غضبى على الدر وحده ... ولم يدر نحر ما دهاه وجيد ) .
( فما برحت إلا ومن سلك أدمعي ... قلائد في لباتها وعقود ) .
( ويا حسنها في يوم نضت سوالفا ... تريع إلى أترابها وتحيد ) .
( ألم يأتها أنا كبرنا عن الصبا ... وأنا بلينا والزمان جديد ) .
( ولا كالليابي مالهن مواثق ... ولا كالغواني ما لهن عهود ) .
( ولا كالمعز ابن النبي خليفة ... له الله بالفخر المبين شهيد ) .
وله من قصيدة يمدح بها يحيى بن علي بن رمان .
( قفا بي فلا مسرى سرينا ولا نسري ... وإلا نرى مشي القطا الوارد الكدر ) .
( قفا نتبين أين ذا البرق منهم ... ومن أين تأتي الريح طيبة النشر ) .
( لعل ثرى الوادي الذي كنت مرة ... أزورهم فيه تضوع للسفر ) .
( وإلا فما واد يسيل بعنبر وإلا فما تدري الركاب ولا ندري ) .
( أكل كناس بالصريم تظنه ... كناس الظباء الدعج والشدن العفر ) .
( وهل عجبوا أني أسائل عنهم ... وهم بين أحناء الجوانح والصدر ) .
( وهل علموا اني أيمم أرضهم ... ومالي بها غير التعسف من خبر ) .
( ولي سكن تأتي الحوادث دونه ... فيبعد عن عيني ويقرب من فكري )