( أما ترى نرجسا نضيرا ... يرنو إليه بمقلتيه ) .
( نشر حبيبي على رباه ... وصفرتي فوق وجنتيه ) .
وقال .
( بمهلكة يستهلك الحمد عفوها ... ويترك شمل العزم وهو مبدد ) .
( ترى عاصف الأرواح فيها كأنها ... من الأين تمشي ظالع أو مقيد ) .
وقال فيه في المطمح محرز الخصل مبرز فى كل معنى وفصل متميز بالإحسان منتم الى فئة البيان ذكي الخلد مع قوة العارضة والمنة الناهضة حضر مجلس بعض القضاة وكان مشتهر الضبط منتهرا لمن انبسط فيه بعض البسط حتى إن اهله لا يتكلمون فيه الا رمزا ولا يخاطبون إلا ايماء فلا تسمع لهم ركزا فكلم فيه خصما له كلاما استطال به عليه لفضل بيانه وطلاقة لسانه ففارق عادة المجلس في رفض الأنفة وخفض الحجة المؤتنفة وهز عطفه وحسر عن ساعده وأشار بيده مادا بها لوجه خصمه خارجا عن حد المجلس ورسمه فهم الأعوان بتقويمه وتثقيفه ووزعهم رهبة منه وخشية حتى تناوله القاضي بنفسه قوال له مهلا عافاك الله اخفض صوتك واقبض يدك ولا تفارق مركزك ولا تعد حقك وأقصر عن ادلالك فقال له مهلا يا قاضي أمن المخدرات انا فاخفض صوتي وأستر يدي وأغطي معاصمي لديك ام من الأنبياء انت فلا يجهر بالقول عندك وذلك لم يجعله الله تعالى إلا لرسوله لقول الله تعالى ( يا أيها الذين آمنوا لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبي