19 - وانشد أبو عبدالله ابن الحاج البكري الغرناطي .
( يا غاديا في غفلة ورائحا ... إلى متى تستحسن القبائحا ) .
( وكم إلى كم لا تخاف موقفا ... يستنطق الله به الجوارحا ) .
( ياعجبا منك وكنت مبصرا ... كيف تجنبت الطريق الواضحا ) .
( كيف تكون حين تقرا في غد ... صحيفة قد ملئت فضائحا ) .
( أم كيف ترضى ان تكون خاسرا ... يوم يفوز من يكون رابحا ) .
وممن روى عنه هذه الأبيات الكاتب الرئيس أبو الحسن ابن الجياب وتوفي ابن الحاج المذكور سنة 715 C تعالى .
20 - وقال حافظ الأندلس ومحدثها أبو الربيع سليمان بن موسى بن سالم الكلاعي C تعالى .
( إلهي مضت للعمر سبعون حجة ... ولي حركات بعدها وسكون ) .
( فيا ليت شعري أين أو كيف أو متى ... يكون الذي لا بد أن سيكون ) .
والصواب أنهما لغيره كما ذكرته في غير هذا الموضع وبالجملة فهما من كلام الأندلسيين وإن لم يحقق ناظمهما بالتعيين .
21 - وقال أبو بكر يحيي التطيلي C تعالى .
( إليك بسطت الكف في فحمة الدجى ... نداء غريق في الذنوب عريق ) .
( رجاك ضميري كي تخلص جملتي ... وكم من فريق شافع لفريق ) .
22 - وحكي ان بعض المغاربة كتب إلى الملك الكامل بن العادل بن أيوب رقعة في ورقة بيضاء إن قرئت في ضوء السراج كانت فضية وإن قرئت في