( وقلدت إذ ذاك الهوى لمرادها ... كتقليد أعلام النحاة ابن مالك ) .
( وملكتها رقي لرقة لفظها ... وإن كنت لا أرضاه ملكا لمالك ) .
( وناديتها يا منيتي بذل مهجتي ... ومالي قليل في بديع جمالك ) .
ويعني بقوله بتقطيع مالك مالك بن المرحل السبتي C تعالى ولما سئل ابن مالك عن قول النبي " نعوذ بالله من الحور بعد الكور " هل هو بالراء أو بالنون أنكر النون فقيل له إن في الغريبين للهروي رواية بالنون فرجع عن قوله الأول وقال إنما هو بالنون انتهى وقد ذكر في المشارق النون والراء فقال الحور بعد الكور بالراء رواه العذري وابن الحذاء وللباقين بالنون معناه النقصان بعد الزيادة وقيل من الشذوذ بعد الجماعة وقيل من الفساد بعد الصلاح وقيل من القلة بعد الكثرة كار عمامته إذا لفها على رأسه واجتمعت وحارها إذا نقضها فافترقت ويقال حار إذا رجع عن أمر كان عليه ووهم بعضهم رواية النون وقيل معناها رجع إلى الفساد بعد أن كان على خير مما رجع إليه وقال عياض في موضع آخر بعد الحور بعد الكور كذا للعذري والكون للفارسي والسجزي وابن ماهان وقول عاصم في تفسيره حار بعد ما كار وهو روايته ويقال إن عاصما وهم فيه انتهى والسائل لابن مالك عن اللفظة هو ابن خلكان لأن ابن الأثير سأل ابن خلكان عنها فسأل هو ابن مالك رحم الله تعالى الجميع .
تعريف بابنه بدر الدين .
وقد عرف الحافظ الذهبي بابن مالك في تاريخ الإسلام وذكر فيه ترجمة لولده بدر الدين محمد وأنه كان حاد الذهن ذكيا إماما في النحو وعلم